السيد هاشم البحراني

57

مدينة المعاجز

العشرون ومائة أن النبي - صلى الله عليه وآله - خير بين بقاء الحسين وابنه إبراهيم - عليهما السلام - فاختار بقاء الحسين - عليه السلام - 1084 \ 137 - السيد ابن طاووس في طرائفه عن بعض الحنابلة في مصنف له : بسنده إلى ابن عباس ، ورواه أيضا صاحب الدر النظيم ، عن ابن عباس ، قال : كنت عند النبي - صلى الله عليه وآله - ، وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم ، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي - عليهما السلام - [ وهو ] ( 1 ) تارة يقبل هذا ، وتارة يقبل هذا ، إذ هبط [ عليه ] ( 2 ) جبرائيل - عليه السلام - ، بوحي من رب العالمين . فلما اسرى ( 3 ) عنه قال : أتاني جبرائيل من ربي عز وجل ، فقال : يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام ويقول : لست أجمعهما لك ، فافد أحدهما بصاحبه . فنظر النبي - صلى الله عليه وآله - إلى إبراهيم فبكى ، ونظر إلى الحسين - عليه السلام - ، فبكى ، ثم قال : إن إبراهيم أمه أمة ، ومتى مات لم يحزن عليه غيري ، وأم الحسين فاطمة - عليها السلام - وأبوه علي ابن عمي ، لحمي ، ودمي ، ومتى مات ، حزنت ( عليه ) ( 4 ) ابنتي ، وحزن ( عليه ) ( 5 ) ابن عمي وحزنت

--> ( 1 ) من البحار . ( 2 ) من البحار . ( 3 ) في المصدر : سري عنه . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) ليس في المصدر .